سعودي كود يتوسع إلى ما بعد البرمجة: علوم وروبوتات وهندسة ورياضيات، بالطريقة نفسها التي علّمنا بها دائمًا: مجموعات صغيرة، ومشاريع حقيقية، ومعلم يعرف طفلك باسمه.
الأركان الأربعة
المدرسة تعلّمها في غرف منفصلة، ونحن لا نفعل، فالرياضيات تعيش داخل الروبوت، والروبوت لن يتحرك بلا العلوم.
ليس حفظ أجزاء الخلية، بل توقُّع ثم تجربة ثم خطأ ثم اكتشاف السبب. الطريقة تبقى بعد أن تُنسى المعلومة.
من هنا بدأنا. منهجنا البرمجي يمتد الآن إلى الحساسات والمحركات والإلكترونيات: برمجة تلمس العالم الحقيقي.
جسر يصمد وبرج ينهار، وكلاهما درس. يصمّم الأطفال ضمن قيود حقيقية: الوزن والمواد والوقت.
المادة التي يخافها الأطفال، نعلّمها كما هي فعلًا: لعبة. ألغاز وأنماط ولحظة «فهمتها!».
منهجنا
لا شرائح عرض ولا أوراق عمل. إذا انتهت الجلسة ولم يُبنَ شيء أو يُختبَر أو يُكسَر، فالخطأ خطؤنا نحن.
البرامج
أربعة أبواب لبيت واحد. ينتقل الأطفال بين المسارات كلما تغيّرت اهتماماتهم، والمهارات تنتقل معهم.
كيمياء آمنة بأدوات المطبخ، وضوء ومغناطيس وكائنات حية. الهدف ليس حفظ المعلومات، بل طفل يثق بأسئلته.
من مكعبات برمجية على الشاشة إلى روبوت يعبر أرضية غرفة الجلوس. حساسات ومحركات والمنطق الذي يحرّكها.
جسور ورقية وأبراج تحمل الأثقال وآلات تحل مشكلة عنيدة واحدة. صمّم، اختبر، أخفق، ثم أعد التصميم.
مسائل بأسلوب المسابقات وألعاب منطقية بلا تكرار ممل. للأطفال الذين يكرهون الرياضيات، وللذين يعشقونها.
مبني على منصة مُجرَّبة
آلاف الجلسات المباشرة في البرمجة علّمتنا كيف يتعلم الأطفال فعلًا، وأين يتعثرون بالضبط. برامج ستيم تسير على السكة نفسها: معلم يعرف طفلك، ومجموعات من ثلاثة إلى خمسة، وتقدم تتابعه في أي مساء.
برامج ستيم تفتح قريبًا، ومقاعد الدفعات الأولى قليلة، فالفصول الصغيرة التي تصنع الفرق لا تتوسع بين ليلة وضحاها. راسلنا وسنتواصل معك قبل فتح التسجيل.